رائد جواد بوخمسين.. من الخبرة المصرفية والاستثمارية إلى قيادة البنك المصري الخليجي

لم تكن مسيرة رائد جواد أحمد بوخمسين في عالم المال والأعمال مجرد امتداد لاسم عائلي معروف في الاقتصاد الكويتي، بل ارتبطت ببناء خبرة مهنية في قطاعات المصارف والاستثمار والعقارات، وصولًا إلى تولي مناصب قيادية في مؤسسات مالية وشركات كبرى داخل الكويت وخارجها.

حصل بوخمسين على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1999، وواصل تطوير خبراته من خلال برامج تنفيذية متخصصة في مجالات الاستثمار والخدمات المصرفية، مستفيدًا من مسار مهني امتد لأكثر من 20 عامًا في قطاعات اقتصادية متنوعة.

وكان القطاع المصرفي أحد أبرز محطات مسيرته، إذ انضم إلى مجلس إدارة بنك الكويت الدولي عام 2010، ثم تولى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة عام 2015، قبل أن يتولى في أكتوبر 2018 منصب نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك، بعد الحصول على موافقة بنك الكويت المركزي.

وخلال عمله في بنك الكويت الدولي، ارتبط اسمه بملفات تطوير الأعمال المصرفية والتحول الرقمي، وتحديث الخدمات والحلول المالية، وتعزيز قدرة البنك على تقديم خدمات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما تحدث في مناسبات مصرفية عن أهمية تطوير الخدمات الرقمية وحماية بيانات العملاء وتعزيز أمن المعلومات.

وامتدت مسئولياته إلى مؤسسات أخرى، إذ يتولى رئاسة مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، كما يشغل رئاسة مجلس إدارة الشركة العربية للاستثمار، إلى جانب عضويته في مجالس إدارات شركات ومؤسسات تعمل في قطاعات التأمين والخدمات المصرفية والعقارات، من بينها مجموعة بوخمسين القابضة وشركة وربة للتأمين وشركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة «كي نت» وشركة ليان العقارية في دبي.

وتعكس هذه المناصب تنوع الخبرات التي راكمها بوخمسين بين العمل المصرفي والاستثماري والعقاري، فضلًا عن مشاركته في لجان متخصصة، من بينها لجنة المخاطر المنبثقة عن مجلس إدارة بورصة الكويت، بما يضعه أمام ملفات تتعلق بالحوكمة وإدارة المخاطر واستدامة الأداء المؤسسي.

وتبرز تجربته المهنية نموذجًا لمسار قيادي جمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية والعمل داخل مجالس الإدارات، وصولًا إلى إدارة مؤسسات مصرفية واستثمارية في أسواق متعددة. كما توضح أن النجاح في القطاعات المالية لا يرتبط فقط بتولي المناصب، وإنما يتطلب معرفة متخصصة وقدرة على التعامل مع متغيرات الأسواق والتكنولوجيا ومتطلبات الإدارة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى