عمرو عثمان.. بصمة مصرفية صنعت حضور saib في السوق المصري

عمرو عثمان.. عندما يتحول الاتصال المؤسسي إلى قوة تصنع النجاح
في عالم البنوك، لا تُصنع الصورة الذهنية للمؤسسة من إعلان واحد، ولا تُبنى الثقة مع العملاء بحملة تسويقية عابرة.
وراء كل علامة مصرفية ناجحة، هناك عقول تعمل على مدار الساعة لصناعة الرسالة، وإدارة الصورة، وبناء جسور التواصل مع العملاء والمجتمع ووسائل الإعلام.
ومن هنا تبرز تجربة عمرو عثمان، رئيس قطاع التسويق والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية ببنك saib، كواحدة من التجارب اللافتة في مجال الاتصال والتسويق المصرفي خلال السنوات الأخيرة.
23 عامًا من الخبرة.. من البنوك العالمية إلى saib
يمتلك عمرو عثمان خبرة مهنية تتجاوز 23 عامًا في مجالات التسويق وبناء العلامات التجارية والاتصال المؤسسي، وسبق له العمل في مؤسسات مصرفية كبرى من بينها HSBC وCIB، قبل أن ينضم إلى بنك saib في أبريل 2019.
لكن محطة saib كانت مختلفة؛ إذ جاءت في مرحلة كان البنك يعمل خلالها على تطوير علامته التجارية وتعزيز انتشاره وتوسيع قاعدة عملائه.
وخلال هذه المرحلة، ارتبط اسم عثمان بقيادة ملفات الاتصال والتسويق، وبناء قنوات اتصال مستدامة مع وسائل الإعلام، وتنفيذ حملات تسويقية دعمت حضور البنك وانتشاره في السوق، وفق ما وثقته تقارير مصرفية متخصصة.
الإنجاز الحقيقي.. أن تجعل اسم البنك حاضرًا
النجاح في الاتصال المؤسسي لا يعني أن يظهر المسؤول في الصورة، وإنما أن تتحول المؤسسة نفسها إلى علامة حاضرة وموثوقة لدى الجمهور.
وهنا جاءت تجربة عثمان في saib لتجمع بين التسويق والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، بما جعل هذه الملفات جزءًا من استراتيجية الحضور العام للبنك.
وفي 2022، حصل عثمان على لقب THE FIRST – COMMUNICATION، تقديرًا للأداء الذي قدمه مع saib خلال سنوات عمله الأولى، خاصة في ملفات تطوير العلامة التجارية والانتشار الجغرافي وتوسيع قاعدة العملاء وقنوات التواصل الإعلامي.
من التسويق إلى صناعة الأثر
أحد أبرز ملامح تجربة عمرو عثمان أن مفهوم الاتصال المؤسسي لديه لم يتوقف عند الإعلان عن المنتجات والخدمات.
فملف المسؤولية المجتمعية أصبح حاضرًا بقوة في أجندة البنك، بداية من التثقيف المالي، مرورًا بالصحة ودعم الأطفال وذوي الهمم، وصولًا إلى الرياضة والشباب.
ومن أبرز النماذج مراكز saib CUBES للتثقيف المالي، التي استهدف البنك من خلالها نشر الثقافة المالية بين شرائح مختلفة من المجتمع.
كما شهدت السنوات الماضية تعاون البنك مع مؤسسات ذات ثقل مجتمعي، من بينها مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب ومستشفى سرطان الأطفال 57357.
2.5 مليون جنيه.. المسؤولية المجتمعية بالأرقام
وفي أغسطس 2025، وقع saib بروتوكول تعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب بقيمة 2.5 مليون جنيه، لتمويل إجراء 14 عملية قلب في مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة.
وشهد مراسم توقيع البروتوكول عمرو عثمان، رئيس التسويق والاتصال المؤسسي بالبنك، إلى جانب قيادات saib ومؤسسة مجدي يعقوب.
وفي العام نفسه، ظهر اسم عثمان أيضًا ضمن فعاليات مرتبطة بدعم الرياضة والشباب، من بينها رعاية ثلاثة من لاعبي منتخب مصر للإسكواش ضمن برنامج saib Super Athlete، في إطار توجه البنك لدعم المواهب الرياضية المصرية.
كما شارك في فعاليات ومبادرات تستهدف دعم ذوي الهمم وتعزيز النشاط الرياضي والمجتمعي، وهو ما يعكس اتساع مفهوم المسؤولية المجتمعية داخل استراتيجية البنك.
رجل يعمل خلف الكواليس.. لكن نتائجه في الواجهة
ربما تكمن قوة تجربة عمرو عثمان في طبيعة الدور نفسه.
فالمسؤول عن التسويق والاتصال المؤسسي لا يملك رفاهية التعامل مع ملف واحد؛ فهو يتعامل في الوقت نفسه مع العلامة التجارية، والإعلام، والعملاء، والفعاليات، والمسؤولية المجتمعية، والصورة العامة للمؤسسة.
ولهذا فإن النجاح في هذا الموقع لا يقاس بعدد الحملات التي تم إطلاقها، وإنما بقدرة المؤسسة على أن تصبح أكثر حضورًا، وأكثر قربًا من جمهورها، وأكثر قدرة على تحويل رسالتها إلى صورة مفهومة وموثوقة.
من تغيير العلامة إلى بناء الثقة
تجربة عمرو عثمان في saib تقدم نموذجًا واضحًا لكيف يمكن للتسويق المصرفي أن يتجاوز الإعلان التقليدي إلى بناء قيمة مؤسسية طويلة المدى.
فمنذ انضمامه إلى البنك في 2019، جاءت مسيرته بالتزامن مع مرحلة مهمة من تطوير العلامة التجارية والانتشار، ثم اتسع الدور ليشمل ملفات التثقيف المالي والمسؤولية المجتمعية والشراكات مع المؤسسات الطبية والرياضية والمجتمعية.
وفي النهاية، قد لا يكون عمرو عثمان هو الاسم الموجود على واجهة كل إنجاز يحققه البنك، لكنه بالتأكيد واحد من الرجال الذين يعملون خلف هذه الواجهة لصناعة الصورة والحضور والتأثير.
ومع أكثر من عقدين من الخبرة، وتجارب في مؤسسات مصرفية كبرى، ومسيرة مستمرة داخل saib منذ 2019، تظل تجربته نموذجًا لقيادة تؤمن بأن الاتصال المؤسسي ليس مجرد حديث عن النجاح.. بل صناعة للنجاح نفسه.





