استثمار سياحيتوب استوري

وزير السياحة يروج للمقصد المصري في براغ.. تحركات تستهدف زيادة السياحة التشيكية وتعزيز التعاون الأثري

شارك شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في احتفال السفارة المصرية بالعاصمة التشيكية براغ بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية (23 يوليو)، وذلك على هامش زيارته الحالية إلى التشيك، التي تستهدف تنشيط الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من السوق التشيكية، وتعزيز التعاون الثنائي في مجالي السياحة والآثار.

وأقيم الاحتفال بمقر إقامة السفير محمود عفيفي، سفير مصر لدى جمهورية التشيك، بحضور كارل هافليتشيك، النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة التشيكي، إلى جانب عدد من السفراء الأوروبيين والعرب والأفارقة، ونخبة من علماء المصريات بالجامعات التشيكية، وأبناء الجالية المصرية.

وشارك في الفعالية الوفد المرافق لوزير السياحة والآثار، والذي ضم الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة، وأحمد صالحين، مدير وحدة أسواق شرق أوروبا بالهيئة.

وأكد شريف فتحي، خلال كلمته، عمق العلاقات المصرية التشيكية، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يمتد إلى العديد من المجالات، وفي مقدمتها السياحة والآثار، بما يدعم جهود جذب مزيد من السائحين إلى المقصد المصري.

وأوضح الوزير أن التعاون بين المعهد التشيكي لعلم المصريات بجامعة تشارلز والمجلس الأعلى للآثار يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية، لافتًا إلى أن ثلاث بعثات أثرية تشيكية تعمل حاليًا في منطقتي أبوصير وسقارة، وأسهمت في تحقيق اكتشافات أثرية مهمة تعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية.

وفي ختام الاحتفال، قدمت شركة مصر للطيران خمس تذاكر سفر إلى القاهرة كجوائز للحضور، فيما أعلن وزير السياحة والآثار منح الفائزين زيارة مجانية إلى منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى استضافتهم على مأدبة غداء بأحد المطاعم المطلة على الأهرامات، في خطوة تستهدف الترويج للمقصد السياحي المصري وإبراز ما يتمتع به من مقومات أثرية وثقافية وتجارب سياحية متكاملة.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار للتوسع في الأسواق الأوروبية الواعدة، وزيادة معدلات السياحة الوافدة، بما يدعم إيرادات القطاع ويعزز مساهمته في النمو الاقتصادي وتوفير النقد الأجنبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى