عميلة تتهم “ميد بنك” باختراق هاتفها وتسريب بياناتها بالكامل.. وتحرر محضرًا رسميًا بمباحث الإنترنت

عميلة تتهم “ميد بنك” باختراق هاتفها وتسريب بياناتها بالكامل.. وتحرر محضرًا رسميًا بمباحث الإنترنت
أثارت إحدى عميلات “ميد بنك” حالة من الجدل بعد نشرها مقطع فيديو أعلنت فيه تقدمها ببلاغ رسمي إلى الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات (مباحث الإنترنت) بمديرية أمن القاهرة، اتهمت فيه البنك بالتسبب في اختراق هاتفها المحمول والوصول إلى بياناتها الشخصية، وفقًا لما جاء في أقوالها.
وقالت صاحبة الشكوى، بحسب الفيديو، إن ما تعرضت له تسبب في كشف جميع أرقامها وبياناتها وحساباتها، مؤكدة أنها فوجئت بالاطلاع على معلومات شخصية تخصها، مضيفة أنها لا تعلم – بحسب روايتها – ما إذا كان الاختراق المزعوم قد امتد إلى بيانات أو تطبيقات أخرى على هاتفها.
وأعربت عن حالة من الخوف والقلق الشديد، قائلة إنها أصبحت تخشى أن يكون قد تم الوصول إلى كاميرا هاتفها أو استخدامها، وهو ما جعلها تشعر بعدم الأمان حتى داخل غرفة نومها، مؤكدة أن هذه المخاوف دفعتها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأضافت أنها تقدمت بعدد من الشكاوى إلى الجهات المختصة، وأرفقت أرقام تلك الشكاوى، كما حررت محضرًا رسميًا بمباحث الإنترنت ضد البنك، مؤكدة أنها تمتلك مستندات قالت إنها تثبت، من وجهة نظرها، واقعة تسريب بياناتها، وأنها ستقدمها إلى جهات التحقيق.
وقالت إن الواقعة، إذا ثبتت، تثير تساؤلات حول مدى حماية البيانات الشخصية للعملاء داخل المؤسسات المصرفية، معربة عن استغرابها من إمكانية ائتمان أي مستثمر أو عميل على أمواله وبيانات شركته إذا ثبت وجود أي خلل في حماية المعلومات.
وحتى وقت نشر هذا الخبر، لم يصدر تعليق رسمي من “ميد بنك” بشأن ما ورد في الشكوى، كما لم تعلن الجهات المختصة نتائج التحقيقات أو تثبت صحة الاتهامات الواردة في البلاغ.
تنويه: يستند هذا الخبر إلى ما ورد في أقوال صاحبة الشكوى والفيديو المتداول والبلاغ الذي أعلنت عن تحريره، ولا يُعد ذلك إثباتًا لصحة الاتهامات، التي لا تزال محل نظر وتحقيق من الجهات المختصة، مع احتفاظ جميع الأطراف بحق الرد فور وروده.






