السياحة المصرية تستقبل 14.4 مليون زائر خلال 9 أشهر.. وخطط لزيادة الطاقة الفندقية تدعم مستهدف 2030

سجلت مصر استقبال 14.4 مليون زائر دولي خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بنمو 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر يعزز أهمية قطاع السياحة باعتباره أحد مصادر النقد الأجنبي ومحركات النشاط الاقتصادي، بالتزامن مع خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية للمنشآت الفندقية وتطوير البنية التحتية الداعمة للقطاع.
ويأتي نمو أعداد الزائرين في وقت تستهدف فيه الدولة جذب 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب توسيع القدرة على استيعاب التدفقات السياحية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، إلى جانب مواصلة الاستثمار في المقاصد السياحية والبنية التحتية المرتبطة بها.
وتبرز الطاقة الفندقية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق هذا المستهدف، إذ تشير البيانات المنشورة إلى وجود خطط لإضافة نحو 35 ألف غرفة فندقية إلى الطاقة القائمة، بما يعزز قدرة السوق على استقبال أعداد أكبر من السياح، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة في مشروعات الإقامة والخدمات السياحية.
وتتزامن هذه الخطط مع جهود تطوير البنية التحتية للمطارات وزيادة القدرة الاستيعابية لحركة الطيران، بما يدعم الربط بين المقاصد السياحية المصرية والأسواق الخارجية، ويساعد على استيعاب نمو حركة السفر خلال السنوات المقبلة.
ويمتد الأثر الاقتصادي لنمو السياحة إلى قطاعات متعددة، من بينها الفنادق والمطاعم والنقل والطيران والخدمات الترفيهية، فضلًا عن فرص العمل المباشرة وغير المباشرة التي ترتبط بتوسع النشاط السياحي. كما يعزز ارتفاع أعداد الزائرين الطلب على الخدمات والمنتجات المحلية، بما يدعم حركة الشركات العاملة في منظومة السياحة.
وتظل قدرة مصر على تحقيق مستهدف 2030 مرتبطة باستمرار نمو الحركة السياحية، وتنفيذ خطط التوسع الفندقي، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب الحفاظ على تنافسية المقاصد المصرية في الأسواق الدولية.





